نص المستثمر الإسلامي:
الحكمة ليس لها ما يعوضها... والممارسات التي رفضها علماء الإسلام لكونها غير شرعية كان لها أثراً مضراً على الأسواق الغربية. لذا يعتبر استخدام الهندسة المالية سلاح ذو حدين، فبعض الأدوات التي تم تطويرها للحد من المخاطر كان لها أثراً عكسياً في حقيقة الأمر. وذلك لأنها كانت مصممة على مبدأ المجموع الصفر؛ حيث تكون الأصول المتضمنة غير مملوكة للشخص الذي يتداول على الأداة مما يشجع المستثمرون على المقامرة.
وهذا الاستخدام غير الشرعي لمثل هذه الأدوات من قِبل المضاربين كان له أكبر الأثر السلبي على أسواق العالم. وكانت النتيجة النهائية أن قامت بعض أنواع من تلك الأدوات - التي تهدف أساساً إلى تقليل نسبة المخاطرة – برفع مستوى التقلبات في الأسواق الغربية.
ومستوى الرفع المالي لأي شركة هو أمر مثير للقلق.
حذر العلماء من مخاطر الاعتماد على رفع مستوى الاستدانة لتمويل أنشطة الشركات ولكن المميزات الضريبية المتاحة عند الوصول إلى مستوى معين من الديون وكلفة الدين المنخفضة نسبياً (WACC) في الغرب أديا إلى إتباع الشركات لسياسات تنموية قائمة على الاستدانة وليس على النمو العضوي. فكم من زوابع من عمليات الاندماج والشراء تبعها خيبة أمل وخسارة للمساهمين كنتيجة للتخطيط الاستراتيجي الضعيف وعدم القيام بالدراسات النافية للجهالة.
فقد تعثرت العديد من كبريات الشركات بسبب عدة مشاكل نذكر بعضها هنا على سبيل المثال لا الحصر: مستحدثات الأنظمة المحاسبية ومشاكل إدارة السيولة واستراتيجيات عمل ضعيفة وموازنات غير منظمة.
تعتبر بعض التقنيات محاولات مقصودة لإخفاء ضعف الإدارة في حين يكون البعض الآخر مجرد إدارة ضعيفة. وفي كلا الحالتين، تهدف iQuanSys إلى منح عملائها أوضح صورة عن سلامة مؤسسة ما ومدى تعرضها للمخاطر ومدى صحة الرؤية الإستراتيجية لمشروع ما واحتمالات ومستويات الأرباح المتوقعة.