نص الشركة:
إنها عملية ذات اتجاهين عند البحث عن تمويل لمشروع جديد أو عملية جديدة.ويجب أن يكون التمويل ذو طبيعة تنافسية وداعمة؛ فأنظمة الاقتراض التقليدية غير تنافسية وتتطلب دفع فوائد تبدأ فوراً في معظم الأحيان بغض النظر عما إذا كان المشروع قد بدأ بالفعل في تحقيق مكاسب أم لا مما يضاعف من مخاطر المشروع. وهناك أنواع أخرى من التمويل مثل إصدارات الحقوق التي تأتي على حساب المساهمين الحاليين الذين قد تتقلص أنصبتهم من الأرباح ونسبتهم من رأس المال.
إذا وجدت ممول يصب اهتمامه بالأرباح التي سيدرها مشروعك وليس نسبة الفائدة قد يكون له أكبر الأثر. فسيسمح ذلك للمستثمر بالدخول في أشكال متعددة من الشراكة من خلال مراحل تطور المشروع المتعددة. قد يكون لدى مجلس إدارتك أو شركتك الخبرة لإدارة مشروع مربح ولكن قد لا يتوافر لك رأس المال. فقد تميل إلى الشراكة في بداية مشروعك ولكنك قد ترغب في زيادة حصتك في المشروع حين يدخل طور النضوج من خلال الاتفاق مع الممول من البداية على استعادة أسهمهم بسعر متفق عليه مسبقاً. كل هذه البرامج وأكثر متاحة من خلال التمويل الإسلامي.
تميز عن منافسيك – اختر ممول ملتزم بنجاحك بقدر التزامك أنت بهذا النجاح.
لا يقود سوء الإدارة المالية المتعمد وحده إلى كوارث اقتصادية – بل هناك أيضاً عدم الوعي بالمخاطر الضمنية لبعض الاستراتيجيات التمويلية أو الإدارية. فهناك أمران يميزان التمويل المستند إلى المبدأ الإسلامي عن التمويل الغربي العلماني وهما البعد عن المخاطرة وتخفيض نسبة الرفع المالي. إذ يكون الاعتماد على النمو العضوي أكثر من الاستحواذ بالاستدانة. ويمكن تقدير القيمة المضافة لاحدى عمليات الاندماج أو الشراء من خلال تقييم قوة التآزر الحقيقي بين الشركات المختلفة. ويزيد التركيز على ازدياد القيمة المضافة لجميع المساهمين على المدى الطويل.
جميع موظفينا مؤهلين من قبل هيئة السندات المالية والاستثمار في مجالات الاستثمار والتمويل الإسلامي وتمويل الشركات. وقد تم وضع جميع الحلول المالية بما يتوافق مع قواعد الـFSA وAAOIFI وCSSF وIFSB (حيثما كان مناسباً). ونحن مؤهلون لوضع المقترحات الخاصة بنا، كما أننا نستطيع إعادة هيكلة مقترحات موجودة بالفعل حتى يتناسب كل عنصر مكون مع برنامج استثمار بعينه للمؤسسة المستثمرة. وهذا مفيد خصوصاً إذا كنت قد قمت بالعمل مع مؤسسة استثمار إسلامي ولكن كانت لديك صعوبات في إنهاء الصفقة.